اشترك في مجموعتنا البريدية

هل قناة العربية تعمل في الترويج للعدو الصهيوني؟ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
تقييم المستخدم: / 8
سيئجيد 
مقالات
السبت, 08 ديسمبر 2012 23:01

بقلم: أحمد صبري
عضو ذاكرة الحجارة

نشر موقع العربية خبراً بعنوان "الجميلات يتصدرن قوائم الانتخابات الإسرائيلية" تضمن العديد من المواد المستفزة حول عضوات في برلمان العدو الصهيوني "الكنيسيت" لا تليق بموقع إخباري يفترض أنه رصين، فتضمن الخبر عبارات مثل " تفوح روائح الجميلات من قوائم الأحزاب الإسرائيلية التي ستخوض الانتخابات البرلمانية لدخول "الكنيست" وتضمن أيضاً وصف لإحدى السياسيات الصهاينة بأنها " محاربة بلا هوادة من أجل العدالة الاجتماعية" وفوق ذلك وردت فقرة مستقلة لوصف الإرهابية تسيفي ليفني (وزيرة خارجية العدو إبان محرقة غزة والضابطة السابقة في جيش العدو) لم يتضمن أي إشارة لتاريخها القريب المليء بالدم بل وتضمن وصفها بأنها "ذات سيرة سياسية مرموقة".

ولا تنتهي الغرابة هنا، فقد نشر الموقع الصهيوني التطبيعي (إسرائيل بدون رقابة) الناطق بالعربية نفس الخبر تقريباً تحت عنوان "نساء السياسة الإسرائيلية- وجوه جديدة وقديمة" وتضمن عبارات تتطابق حرفياً مع النص المنشور في موقع العربية، مما يعني أحد أمرين: إما أن موقع العربية ينشر الدعاية الصهيونية مباشرة، أو أن مواقع العدو تأخذ من موقع العربية (مما يعني أن ما تنشره العربية مريح لهم لينشروه)، وكلا الأمرين خطير.

ولكن هل نشر مثل هذه المواد الترويجية والمرتطبة بالعنصر النسائي أمر جديد على موقع العربية؟

في 2010 نشر موقع القناة هذا الخبر " فلسطينية تطل من خنادق الجيش الإسرائيلي متسلحة بالإغراء" بل وأجرت حوار مع والدة هذه الفتاة (التي قد تكون فعلاً موجودة لأن الخيانة العظمى تحصل في كل الحروب، وقد تكون شخصية وهمية وجزء من الآلة الدعائية الصهيونية) تبرر فيه الخيانة العظمى " لقد ولدنا هنا، وهنا نعمل ونعيش ولا نعرف مكاناً غير إسرائيل التي نحمل جنسيتها، ومن الطبيعي أن تدخل ابنتي في الجيش الإسرائيلي". وورد في النص أيضاً خبر عن فلسطينية أخرى (وأخوها من إرهابيي الجيش الصهيوني وقتل ناشط سلام بريطاني حسب موقع العربية) طلبت الإنضمام لجيش العدو فرجم الأهالي عائلتها وبيتها بالحجارة وعزلت العائلة عن سكان القرية في اليوم التالي مباشرة، ووصفت قناة العربية ذلك بأنه "وفي اليوم التالي ذاقت عائلتها العجائب"

وهذه الطريقة المريبة في صياغة الأخبار وكذلك في اختيار مقالات الرأي صارت ترصد بكثرة في قناة العربية وموقعها وكذلك في صحيفة الشرق الأوسط. وربما كانت ذورة هذه الحالات بالنسبة لموقع قناة العربية هو الخبر الأساسي الذي شغل الموقع بعد إنتهاء محرقة غزة بقليل (في 2009) حيث كان عنوان الخبر يقول "أولمرت: بكيت حين سمعت فلسطينيا يستغيث بعد قتل أطفاله في غزة" وأضيف للخبر صورة لمجرم الحرب ورئيس وزارء العدو إيهود أولمرت وهو يضع إصبعه على عينه وكأنه في وضع البكاء !!

وما هذه إلا نماذج على أدلة ومؤشرات تؤيد الشكوك المعروفة حول هذه القناة والقائمين عليها وسياساتهم.

هل قناة العربية تعمل في الترويج للعدو الصهيوني؟